لمح رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم، السبت، إلى إمكانية أن تتعامل تركيا مع الرئيس السوري بشار الأسد باعتباره جزءا من الحل في الأزمة السورية. يأتي هذا رغم أن يلديريم سبق وأن شدد، منتصف الشهر الماضي، على ضرورة رحيل الأسد لإنهاء الصراع.

وكشف يلديريم للصحافيين عن رغبة بلاده في لعب دور أكبر لحل أزمة سورية خلال الأشهر الستة المقبلة، قائلا إن الأسد هو أحد الفاعلين في النزاع ويمكن الحوار معه أن يساعد في الحل. وأضاف يلديريم: “شئنا أم أبينا، الأسد هو أحد الفاعلين اليوم” في النزاع في هذا البلد”، ويمكن محاورته من أجل المرحلة الانتقالية”، قبل أن يشير إلى أن “هذا غير مطروح بالنسبة لتركيا”.

وأكد يلديريم، في الـ 10 من الشهر الماضي، أن بلاده تأمل في تطوير علاقاتها مع العراق وسورية وتقليص الخلافات معهما، مضيفا: “أنا واثق من أننا سنطبّع علاقاتنا مع سورية. نحن بحاجة لذلك”.

من جهة أخرى، قال يلديريم إن أنقرة فهمت أن الأكراد أصبحوا يشكلون “تهديدا لسورية أيضا”. يذكر أن قبل يومين فقط من شنت طائرات تابعة للحكومة السورية غارات على مواقع يسيطر عليها الأكراد لأول مرة منذ بدء النزاع في سوريا. بعد تطور العلاقات بين ايران وتركيا والروس.

واعتبر رئيس الوزراء التركي أن تطلعات الأكراد لربط المناطق التي يسيطرون عليها في الشمال السوري يشكل “وضعا جديدا” جعل النظام السوري يفهم بأن “البنية التي يحاول الأكراد تشكيلها في شمال سورية بدأت تشكل تهديدا لهم أيضا”.

المصدر: وكالات