خلقت تغريدتان على موقع تويتر تتحدثان عن الاعتداء على كنيسة سان إيتيان انتشارًا كبيرًا في فرنسا، إثر إعلان صاحبيهما عن استعداد كل واحد الدفاع عن أماكن عبادة الآخر، رغم أن الأول مسلم، والثاني مسيحي.

التدوينة الأولى التي انتشرت منذ أول أمس الثلاثاء، كتبها شاب اسمه سفيان، جاء فيها: “إذا اقتضى الأمر، سنذهب للدفاع عن الكنائس”، ووضع فيها هاشتاغ يدل على تفاعله مع الهجوم على كنيسة سانت إيتايان دو روفراي الذي خلّف مقتل قسيس، وبعدها بقليل أجابه فابيين: و”نحن، إذا افتضى الأمر، سندافع عن مساجدكم”.

ورغم بساطة التدوينتين، وعدم شهرة صاحبيهما، إلّا أنهما من الأكثر انتشارًا في فرنسا في اليومين الماضيين، ومن خلال تدوينات سفيان، يتضح أنه مسلم الديانة، ومغربي الأصل، يعيش في فرنسا، فيما يظهر أن فابيان، مسيحي الديانة، وهو مدون فيديو مهتم بالمجال الرياضي.

وحققت التدوينة الأولى حوالي 15 ألف مشاركة و9 آلاف إعجاب، بينما حققت الثانية 12 ألف مشاركة و7,5 ألف إعجاب، وقد احتفى بهما الإعلام الفرنسي، وتمت استضافتها في راديو “أر إم سي” التابع لمؤسسة بي إف إم تي في.

وسبق لمسلمين فرنسيين أن قاموا بحراسة بعض الكنائس خلال أعياد الميلاد الماضية تضامنَا مع المسيحيين ضد هجمات الجماعات المتطرفة، ويوجد في فرنسا حوالي ما بين 4 و5 ملايين مسلم (تقديرات غير رسمية، كما توجد فيها جالية كبيرة من المغاربيين الأصل الحاصلين على الجنسية الفرنسية.