أكد مكتب عمدة مدينة باتون روج في ولاية لويزيانا الأمريكية مقتل 3 من أفراد قوات الأمن وإصابة عدد من الآخرين، جراء تبادل إطلاق نار مع مسلحن مجهول، في مركز تجاري محلي.

بدورها، أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن عدد عناصر قوات الأمن المصابين يتراوح بين 5 إلى 7، فيما أعلن مكتب قوات الشريف المحلية، التي كانت تتعامل مع الحادث بالتعاون مع عناصر شرطة المدينة، عن مقتل المسلح.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن المسلح القتيل هو غايفن لويد (29 عاما) من ولاية ميزوري، دون أن تؤكد الشرطة هذه المعلومات بصورة رسمية.

من جانبه، أعلن رئيس شرطة ولاية لويزيانا مايك أدمونسون عن انتهاء الحادث، قائلا إن مكتبه لا تتوفر له معلومات تشير إلى وجود مسلحين في مدينة باتون روج يمثلون خطرا على السكان المحليين، لكن الشرطة المحلية أعلنت في وقت لاحق عن احتجاز شخصين مشتبه بتورطهما في قتل الشرطيين الثلاثة.

فيما نقلت رويترز عن مصدر لها أن الشرطة تنظر في فرضية مفادها أن الجاني خادع رجال الأمن، فقد اتصل هاتفيا بـ”الرقم 911″ (خدمة الإسعاف) خصيصا، كي تصل دورية من عناصر الشرطة إلى المكان الذي اختاره لإطلاق النار عليهم.

وتأتي هذه الحادثة وسط مناخ من التوتر الشديد في عاصمة لويزيانا التي كانت مسرحا لعدة تظاهرات ضد عنف الشرطة بعد مقتل شاب أسود يدعى ألتون ستيرلنغ برصاص الشرطة مطلع الشهر الحالي.

ودعا كيب هولدن، رئيس بلدية باتون روج، إلى الهدوء مبديا خشيته من حدوث موجات عنف جديدة.

وقال لقناة تلفزيون محلية: “يجب أن لا نسمح لأحد أن يصم أبناء هذه المجموعة بأعمال عنف عبثية”.

ولم تعرف حتى الآن الملابسات الدقيقة لإطلاق النار، لكن يبدو أن قوات الأمن تدخلت بعد عملية إطلاق نار أولى بين عدة أشخاص.

وقال كازي رايبورن هيكس، المتحدث باسم المسؤول الأمني المحلي، لقناة “دبل يو اي اف بي 9”: “يبدو أنهم (الشرطيون) ردوا على إطلاق نار”.

وأوضح البيان أن العديد من عناصر شرطة باتون روج أصيبوا بجروح ونقلوا إلى مستشفيات محلية.

وأظهر شريط فيديو، بثته قناة التلفزيون نفسها، شرطيين يصلون إلى مكان إطلاق النار ويسمع فيه أزيز الرصاص.